عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

8

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

غير شقى فيه . و السّعادة - ادراك الخير - و الشّقاوة حرمانه . و قيل معناه : انا ممن دعاك مخلصا موحدا و من دعاك مخلصا موحدا لم يكن بعبادتك شقيّا . و قيل : الدعاء مصدر يضاف مرّة الى الداعى و مرّة الى المدعوّ ، فاذا اضيف الى الداعى فالمعنى لم اكن بدعايى ايّاك خائبا ، لانك وعدتنى الاجابة ، و إذا اضيف الى المدعوّ فالمعنى لم اكن بدعائك ايّاى و هدايتك لى و معونتك ايّاى شقيا . « وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي . » موالى اينجا - عصبه - اند چنان كه در سورة النساء گفت : « وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ » - يعنى - العصبة ، و المولى - الناصر - و المولى - الزوج - و المولى كل من يليك نسبه و كل من يليك جانبه ، و المولى ما لا يفارقك . قال اللَّه تعالى : « مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ » و « اللَّه تعالى مولى الذين آمنوا » اى - ربهم و سيدهم . « وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي » مىگويد : من مىترسم از قرابات و عصبات خويش كه بعد از وفات من شايستگى خلافت من ندارند و كار دين ضايع فرو گذارند ، و بنا خلفى ايشان علم و نبوت از خاندان ما بريده شود . و زكريا اين سخن از بهر آن مىگفت كه بنى اسرائيل را ديده بود كه تبديل دين مىكردند . و انبياء را مىكشتند ، و در زمين فساد و تباه كارى مىكردند ، ترسيد كه نيازادگان « 1 » وى همان كنند و همان راه سپرند ازين جهت فرزندى خواست كه شايسته نبوت و خلافت باشد ، و در شواذ خوانده‌اند « و انى خفت الموالى من ورائى » . و اين قراءت ضد قرءات اول است مىگويد : - قلّ بنو عمى اى - ماتوا و لم يبق لى ابن عم يرثنى النبوة من ورائى . و « كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً » يعنى - فيما مضى من الزمان كانت عاقرا لم تلد لي . مىگويد : زن من هميشه عاقر بود كه هيچ فرزند نياورد . در ضمن اين سخن سؤال است يعنى كه آن علت از وى زايل گردان تا به فرزند بار گيرد . و گفته‌اند « وَ كانَتِ امْرَأَتِي » اين كون حال است يعنى كه اكنون عاقر گشت از پيرى . و العقر - انقطاع الولادة . « فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا » پس ببخش مرا از نزديك خويش يارى يعنى فرزندى ، « مِنْ لَدُنْكَ » يعنى - من قدرتك و فضلك . و اين از بهر آن گفت كه در معقول و عادت مستبعد بود فرزند از زكريّا كه او را هفتاد و پنج سال از عمر گذشته و زن وى عاقر بود ، و در چنين حال اگر فرزند آيد بقدرت و فضل اللَّه تعالى آيد . « وَلِيًّا » يعنى ابنا صالحا تقيا . « يَرِثُنِي » اين وراثت نبوت است نه وراثت مال . فان الانبياء لا يورثون . قال

--> ( 1 ) - نيازادگان : خويشان و اقوام جد پدرى يا جد مادرى